مضخة فراغية دوارة ذات شفرات من مرحلتين
يمثل مضخة الفراغ ذات الألواح الدوارة ذات المرحلتين حلاً متطورًا لإنشاء مستويات عالية من الفراغ في التطبيقات الصناعية والعلمية. وتعمل هذه التكنولوجيا المتقدمة للفَراغ عبر نظام غرفتين، حيث تقوم كل مرحلة بتخفيض الضغط تدريجيًّا، مما يمكّن من تحقيق مستويات أعمق من الفراغ مقارنةً بالمضخات أحادية المرحلة. وتستخدم مضخة الفراغ ذات الألواح الدوارة ذات المرحلتين ألواحًا مُصنَّعة بدقة تتحرك انزلاقيًّا داخل فتحات الدوار، لتكوين غرف محكمة الإغلاق تقوم بضغط الغازات وإخراجها بكفاءة. وتتولى المرحلة الأولى عملية التفريغ الأولي، بينما تقوم المرحلة الثانية بتخفيض الضغط أكثر، وعادةً ما تصل إلى أدنى مستوى ضغط فراغي يتراوح بين ٠,١ و٠,٠١ ملليبار. وتتميَّز هذه المضخات بأنها تعمل بالزيت المانع للتسرب، ما يضمن أداءً ثابتًا وطول عمر افتراضي. ويشمل الإطار التكنولوجي صمامات توازن الغاز الآلية، وأنظمة تبريد مدمجة، وتكوينات محركات متينة مصمَّمة للتشغيل المستمر. ومن المكونات الرئيسية: هيكل الثابت (الستاتور)، ودواران مع ألواح من ألياف الكربون، ومنفذان للدخول والخروج، وأنظمة تدوير زيت متطورة. وتوفِّر مضخة الفراغ ذات الألواح الدوارة ذات المرحلتين سرعات ضخ استثنائية تتراوح بين ١٥ و٥٠٠ متر مكعب في الساعة، وذلك حسب مواصفات النموذج. وتشمل مجالات الاستخدام البحث المخبري، والتصنيع الصناعي، ومعالجة الأدوية، وتغليف المواد الغذائية، وتصنيع أشباه الموصلات. وتتفوق هذه المضخات في العمليات التي تتطلب مستويات فراغ ثابتة، مثل التقطير، والتجفيف بالتجميد، وتشكيل المواد تحت الفراغ، ودعم الأجهزة التحليلية. كما أن التصميم الوحدوي يسمح بإدماجها في أنظمة فراغ معقدة مع الحفاظ على كفاءة التشغيل. أما النماذج المتقدمة فتضم محركات تردُّد متغير، وقدرات للمراقبة عن بُعد، ومحركات موفرة للطاقة تقلل من تكاليف التشغيل. وتستمر تكنولوجيا مضخة الفراغ ذات الألواح الدوارة ذات المرحلتين في التطور عبر استخدام مواد محسَّنة، وآليات إحكام أفضل، وأنظمة تحكم ذكية تُحسِّن الأداء في مختلف ظروف التشغيل.