مضخة فراغية ذات حلقة مائية من مرحلتين
يمثل مضخة الفراغ ذات الحلقة المائية ذات المرحلتين حلاً متقدماً في تقنيات الفراغ، صُمّمت لتوفير أداءٍ متفوقٍ في التطبيقات الصناعية الشديدة الطلب. وتعمل هذه المنظومة الضخمة المتطورة عبر تكوين ذي مرحلتين فريدة من نوعها، ما يعزّز قدرات إنشاء الفراغ بشكلٍ كبيرٍ مقارنةً بالبدائل التقليدية ذات المرحلة الواحدة. وتتمثل الوظيفة الأساسية في إنشاء ظروف فراغ عميق والحفاظ عليها باستخدام الماء كوسيلة ختم، مع الاستفادة من مبدأ القوة الطاردة المركزية والانضغاط لتحقيق مستويات استثنائية من الفراغ. وتضم مضخة الفراغ ذات الحلقة المائية ذات المرحلتين مراوحَ مصممة خصيصاً تدور داخل غلاف بيضاوي الشكل مملوءٍ بسائل الختم، عادةً الماء. ويؤدي هذا التكوين إلى إنشاء غرف انضغاط وتوسع متناوبة تزيل الهواء والغازات بكفاءة من الأنظمة المتصلة. وتتميز البنية التكنولوجية لهذه المضخة بمرحلتي انضغاط متتاليتين: حيث تقوم المرحلة الأولى بإنشاء الفراغ الأولي، بينما تقوم المرحلة الثانية بانضغاط الغازات المتبقية أكثر فأكثر، لبلوغ أقصى مستوى للفَراغ يصل إلى ٣٣ ملليبار ضغط مطلق. ومن أبرز الميزات التكنولوجية: مواد البناء المقاومة للتآكل، وهندسة المراوح الدقيقة المصممة بدقة عالية، وأنظمة دوران الماء المُحسَّنة التي تضمن أداءً ثابتاً طوال دورات التشغيل الممتدة. كما يشمل تصميم المضخة آليات ختم متقدمة تمنع انتقال السائل مع الحفاظ على فصل كفء بين الغاز والسائل. وتتحكم أنظمة التحكم في درجة الحرارة في ظروف التشغيل، مما يمنع ارتفاع درجة الحرارة ويضمن تشغيلاً مستمراً وموثوقاً. وتشمل مجالات التطبيق قطاعات صناعية متنوعة مثل معالجة المواد الكيميائية، وتصنيع الأدوية، وإنتاج الأغذية، ومصانع الورق، والأنظمة البيئية. وتتفوق مضخة الفراغ ذات الحلقة المائية ذات المرحلتين في العمليات التي تتطلب ظروفاً شديدة الفراغ، مثل التقطير، وعمليات التجفيف، وتطبيقات إزالة الغازات، وأنظمة استرجاع البخار. كما تستخدم مرافق التصنيع هذه المضخات في عمليات التعبئة والتغليف، وبخاصة في تشكيل الفراغ (Vacuum Forming) وتطبيقات مناولة المواد، حيث يُعد استقرار مستويات الفراغ أمراً جوهرياً لضمان جودة المنتج وكفاءة التشغيل.